دعا التيار المدني العراقي إلى تظاهرات حاشدة في بغداد، يوم الخميس، في وجه الهيمنة الإيرانية على جميع مفاصل الحياة في البلاد.
وتأتي
الدعوة إلى التحرك، احتجاجاً على ما يعتبره التيار محاولات لفرض إملاءات إيرانية، تتعلق بالتدخل في فرض شخصيات معينة داخل الحكومة.
وكان ائتلاف النصر العراقي قد أكد، أن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، زار بغداد الثلاثاء الماضي، للضغط على رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، لتعيين رئيس هيئة الحشد الشعبي السابق، فالح الفياض وزيراً للداخلية.
وشدد الائتلاف، الذي يقوده رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، على أن تحالف الإصلاح، يرفض تعيين شخصيات غير مستقلة للوزارات الأمنية، مجدداً رفضه، لأي تدخلات خارجية في القرار العراقي.
وكان ائتلاف النصر العراقي قد أكد، أن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، زار بغداد الثلاثاء الماضي، للضغط على رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، لتعيين رئيس هيئة الحشد الشعبي السابق، فالح الفياض وزيراً للداخلية.
وشدد الائتلاف، الذي يقوده رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، على أن تحالف الإصلاح، يرفض تعيين شخصيات غير مستقلة للوزارات الأمنية، مجدداً رفضه، لأي تدخلات خارجية في القرار العراقي.
وفي
نفس السياق، أعلنت رئاسة مجلس النواب العراقي، أن جدول أعمال جلسة البرلمان المقررة يوم الخميس، يخلو من التصويت على التشكيلة الوزارية.
وأضافت
رئاسة المجلس أن جدول أعمال الجلسة، يتضمن تأدية اليمين الدستورية لبعض النواب، وعرض مشاريع القوانين، التي لم تشرع في الدورة السابقة، إلى جانب
تشكيل لجنة تحقيق في العقود المبرمة بوزارة الكهرباء.
طوّر باحثون أستراليون اختبارا ثوريا، مدته 10 دقائق، لتشخيص الإصابة بالسرطان، الأمر الذي قد يساعد في الكشف المبكر عن المرض، وتقديم العلاج،
ربما قبل ظهور الأعراض بسنوات.
وكشف
باحثون في جامعة كوينزلاند الأسترالية عن اختبار دم جديد يمكنه الكشف عن مرض السرطان في الجسم خلال 10 دقائق فقط، ويعتمد على اكتشاف بصمة للحمض
النووي تظهر في حالة حدوث أورام سرطانية.
وقال العلماء إن بالإمكان إجراء الاختبار أيضا بواسطة أخذ عينات من الأنسجة.
وتوصل
الباحثون إلى هذا الاختبار الذي سيفتح آفاقا جديدة في مجال الكشف المبكر
عن المرض، بعدما تمكنوا من الكشف عن "علامة حيوية" تشير إلى عدة أنواع من
السرطان.
وقال الباحث مات تراو إنه كان من الصعب تحديد علامة بسيطة تشير إلى هذا المرض المعقد، فحتى مرض واحد مثل سرطان
الثدي له عدة أنواع تحتاج إلى عدة اختبارات.
إلا
أن الباحثين توصلوا إلى علامة تظهر في كل أنواع سرطان الثدي وسرطان البروستات والقولون والمستقيم والورم الليمفاوي، مما يظهر أنها إشارة ربما
"تبدو عامة لكل أنواع السرطان".
ويستخدم الاختبار،
الذي تحدثت عنه دورية "نيتشر كوميونيكيشن"، الأربعاء، سائلا يتغير لونه مع وجود خلايا سرطانية في أي مكان في الجسم.
واكتشف
العلماء أن الحمض النووي لمصاب السرطان والحمض النووي العادي يلتصقان بالمعادن بشكل مختلف، ويتصرفان بشكل مختلف في الماء، لذلك أضاف العلماء
جسيمات صغيرة من الذهب إلى الماء، مما يحول السائل إلى اللون الوردي.
وإذا
تم إسقاط الحمض النووي للسرطان في الماء، فإنه يلتصق بالجزيئات المعدنية ويظل الماء باللون نفسه، لكن الحمض النووي العادي (الصحي) يلتصق بالذهب
بطريقة مختلفة، فيحول لون الماء إلى الأزرق.
ومن المتوقع أن يستخدم هذا الفحص، إلى جانب الفحوص الدورية الأخرى التي يجريها المرضى، مثل قياس نسبة الكوليسترول في الجسم.
بالإضافة إلى ذلك، دعمت منحة مؤسسة سرطان الثدي الوطنية البحث لتعزيز اختبار تشخيص السرطان.
Comments
Post a Comment